الاثنين، 23 يوليو 2012

رسالة من إمرأة ثآئرة : يا نحب بإخلاص ؛ يا Single وخلاص o.O

..
منذ ايام باتت
تراودني فكرة جد غريبة وشريرة ،،

ترسبت في اعماقي الا وهي
( أنا الملكة )

نعم انا هي ،،
لا أقولها تكبراً او مأخوذةً بجنون عظمة
بل عن قناعة كاملة وبارادة عاقلة حرة اقولها
( انا الملكة )

فلا زلت حتى هذه اللحظة املك عقلي وقلبي ؛
فلم اصب بلوثة حب تفقدني صوابي

وايضاً املك قلمي هذا ،، وحرية فكري

املك كل أوقآاتي و مساحاتي التي ارفض ان يتقاسمها احد معي الا اذا كان سيحسن استغلالها ،

يزرعها وردا ً لا شوك أحصده ،،

فكل الأحاديث التي سمعتها عن الزواج ولا زلت اسمعها ،، مجرد شكوى ،،
فالمتزوجون القدامى يشتكون من ثقل الروتين
والمتزوجون حديثاً يشتكون ثقل المسؤليات ؛

وسنة اولى زواج اصعب من سنة اولى حقوق
.. فحياة هؤلاء دائرة بين النفع والضرر ؛

الرضى و الزعل ،،

لا بل كلامي هذا يقتصر.

على الأزواج المتسامحين والمتفاهمين

ام من هم خلاف ذلك عند اول زعل يقرورون الطلاق البآئن كمان وليته رجعي ..

الله يعين الجميع

؛ فكل انسان له الحق في اختيار حياته ؛ فالطلاق ليس كله شر والزواج لييس كله خير

فكوني على وعي بأن الله يدبر لكي الخير ومن الان اعدي للزواج ما استطعتي من قوة

ببنآء روحك وعقلك بعيداً عنه* ( هو )
حتى تكوني قادرة على النزال والصمود في مواجهة اعبآء الحياة ومسؤليتها

. وتحصني منه ( هو ) قبل ان يذيب ذاتك في ذاته باسم الحب او الزواج

فلا تقبلي ان تتنازلي عن سيادة نفسك الا لمن يستحق ان يطأ مرافأ عمرك ويستوطن قلبك ؛

وكوني قبل الزواج وبعده ( الملكة )

فيآ نحب بإخلاص ؛ يا سنجل وخلاص
O_o


لك وحدك ~

معكَ أنت ،، أحس بأني أجمل إمرأة ،

لك وحدك كانت كلماتي تخلع خمارهآ ؛

حتى رذاذ عطري ؛
يرفض الخروج من رحم قنينته
الا أن يرتمي على حضنك ..


ثوبي المميز خبأته لحين موعدنا الأول ؛

ولبست لباقي الأيام حزنُُ ُ مسربل
؛
تسريحة شعري لذٰك اليوم الموعود قصصتها من إحدى أفخم مجلات الموضة ؛؛


وظل حبيس الضفاائر في بعدك ،،


لن أكون أنيقة الا بك ،، ومعك ،، لك وحدك ،،


وباقي الأيام--> " عادية "

الأحد، 22 يوليو 2012

طغاة العالم .. عندما كانوا صِغاراً

أنظر الصورة أدناه ؛ ستجد البراءة في عينها

قد تجدها لعبة سخيفة ؛ شوية خيط وقماش ؛

الوان لا تأبى بخطوط الموضة ؛

غير حافلة بخطوط الطول والعرض ؛

؛على الرغم من ذلك ترى الاطفال يتمسكون بها ويحتضونها ، وكأنها شيئ ثمين ؛

وبعض الأشقياء منهم يرفس الأرض بقدمه منتحباً عليها !!!

أعتقد بأن كل الأطفال دون إستثناء يمرون في هذه المرحلة حتماً سواء ولدوا لأبوين أغنياء أو بسطاء
تظل " الدمى " معنونة بالبال ..

وعليه نتخيل بأن طغاة العالم

أمثال أودلف هتلر ؛ بشار الأسد كانت لهم ألعاب يلهون بها أيضاً ؛

(( وبكل برآءة )) !!!!!!!!!!!

ترى مالذي يغير النفس الى هذا الحد الموحش
ذلك الحد الذي تعتقد معه بأنه ولد هكذا طاغية جاااهز !!!!!!!
؛
لمحة ؛
خاآآآف على نفسك من الطغيان ؛
شارك الأطفال برائتهم .. لعل يصلك قبسُُ ُ من روحهم ،،

السبت، 21 يوليو 2012

أول رمضآن صمته .. في ليالي الحلمية

لا أتذكر السنة التي أول مرة في حياتي صمت فيها رمضان ؛

لكني أتذكر جيداً بان تلك السنة كانت تعرض رائعة أنور عكاشة "ليالي الحلمية "

طبعاً انا آنذاك لم اكن اشاهدها وانما فقط أسترق بعض المشاهد مع أمي وأبي ؛

لا أعرف من المسلسل الا أغنيته المقدمة

التي مازالت ترن في اذني ،،


والى اليوم لم أعلم كلماتها الآ عندما كتبت هذه التدوينة ؛
شاركوني نغمها :

منين بيجي الشجن.. من اختلاف الزمن
ومنين بيجي الهوى.. من ائتلاف الهوى
ومنين بيجي السواد.. من الدموع والعناد
ومنين بيجي الرضا ..من الايمان بالقضا

من انكسار الروح في دوح الوطن
يجي احتضار الشوق في سجن البدن
من اختمار الحلم يجي النهار
يعود غريب الدار لـ أهل وسكن

ليه يا زمان ما سبتناش أبرياء

وواخدنا ليه في طريق ما منوش رجوع
أقسى همومنا يفجر السخرية
وأصفى ضحكة تتوه في بحر الدموع


ولفين ياخدنا الأنين
لليالي ما الهاش عينين
ولفين ياخدنا الحنين
لواحةالحيرانين

ما تسرسبيش يا سنيننا من بين ايدينا
ولا تنتهيش ده احنا يا دوب ابتدينا
واللى له أول بكرة حيبان له آخر
وبكرة تفرج مهما ضاقت علينا

ولفين ياخدنا الأنين
لليالي ما الهاش عينين
ولفين ياخدناالحنين
لواحة الحيرانين
http://www.youtube.com/watch?v=4DGs-B8ZRV4&feature=youtube_gdata_player

الخميس، 19 يوليو 2012

الإلتزام (( بالفرح )).. بذل عناية ،، أم تحقيق نتيجة ..؟!

هل فكرت يوماً بأنك قد تكون سبباً في سعادة أو تعاسة أحدهم ،
سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ؟!

.. لكل منا دور في هذه الحياة بمراحلها المختلفة ؛

فقد تجد نفسك أخ ، أب ؛ أم ؛ إبن ؛ زوجة ؛

صديق حبيب ؛ معلم وفي ؛ طبيب صادق ،،

وعليه في كل مرة تتعامل فيها مع الاخر يكون عليك التزام بالفرح ..
لكن ما حدود هذا الإلتزام ؛

هل هو إلتزام بتحقيق نتيجة أي ان تحقق الفرح فعلاً

؛ أم انه إلتزام ببذل عناية أي يكفي أن تتسبب بالفرح أو أن تكتفي فقط بان تدع اللحظة الحلوة تمر بسلام ولا تفسد الفرح ؟!

في العيد مثلاً ؛
يكون التزام الأب بالفرح هو بتحقيق نتيجة
( عيادي ؛ نزهات ؛ ملابس جديدة ؛
ابتسامة الرضى - دعوة جميلة )

وأحياناً أخرى يكون التزامه بالفرح ببذل عناية
( توصيلك بسيارته ؛ شراء هدية لعيد ميلاد أحد اصدقائك - كظم غيظه عنك ) ^_*
-
الأم لطالما كانت ملتزمة بهذا القانون منذ ميلادنا وهي تتسبب بالفرح لنا وتجلبه لنا ؛ وكثيرا ما تغض النظر عن أخطائنا ونواقصنا خوفاً من أن تجرحنا وتنقص فرحتنا ،،
؛
أما أنت ؛

فلا تخذل من ينتظرك ..

لا تطيل بغيبتك عنه وتخالف قانون الفرح ..

عندنا تلتقيان ،، لا تطفيئ جمر الدقائق بابتسامتك الباردة وحضورك اللا مبالي ..
الفرح وجوده والتسبب فيه لا يحتاج الى جهد او مالٍ كثير ،، فلا تضيع وقتك في شراء الهدايا ..
كن أنت الهدية
قدم إعتذاراً اذا لزم الأمر ..
..،،
وأشيآء كثيرة .. فكر فيها ،، على طريقتك
،

فالإجابة على هذا السؤال لا تكون بان تكون مع الفكرة الأولى او تكتفي بالثانية .. بل الجواب في الموازنة بينهم على حسب الموقف والدور الذي تؤديه ..
لاحظ بأنك ملزماً بالفرح على اي حال ..
لماذا ..

لأن حياتنا رهن الدقائق والأيام .. لا تخالف قانون السعادة

سر الوصفة .. " #Made with LoVe


في الأمس فجرا ً كان أبي يترقب وصول جريدته ليقرئها مع فنجان قهوته المرة جداً
..
ما ان وصلته حتى خبأ

؛ كتاب الوصفات الرمضانية الذي وزعته جريدة القبس مجانا ً

خبأه لي حين أستيقظ لكي يسلمني اياه شخصياً .. وحينها علمت ان أبي يتقن

(( سر الوصفة ))
لقد كان يرقب تلهفي عندما امسك الجريدة

واقوول الله متى سيوزعون كتيب الوصفات ؟!؟
قد يكون الأمر تافهاً لبعضكم
،،

لكني اراه رائع وعظيم ..
جميل أن يكون هناك إنسان يشعر بك ؛ يفهم رغباتك النبيلة والجشعة ايضاً ..
، إنه الحـب
لستُ انا وحدي محظوظة ، وانت أيضاً ؛ تذكر معي
هل تذكر عندما كنت تعود متأخراً ؛ تجد أحدهم في انتظارك .. يقاوم سهاده
لتجد بأن والدتك قد خبأت حصتك في العشاء وغطتها بغلاف من الحب وهي تعرف بانك تحب هذا النوع من الطعام ؛ وتطهوه لك بكل حب
لا بل و تحفظ كل منكم ماذا يحب ويفضل
؛
لعلك لاحظت في كثير من العزائم التي تلبيها تقارن اطباق الطعام التي تطهوها سيدة المنزل المضيف بأطباق أمنا ،،

ونقول في أنفسناً همساً : لا أكل ماما أزكى
... مع ان تلك السيدة نفسها أخذت المقادير ذاتها من ماما ، فلماذا اختلفت النكهة !!

؛ حتما لأن الأم وحدها ( تتقن سر الصنعة )
عندما تطهو لأولادها فهي تضع مقادير حبها وعاطفتها وأمنية بالنماء والعافية لأولادها

فتراهُ طـُهي بكل حب ،،


نعم .. الحب .. صنعة
فلتعلم نفسك على الحب ولتتقن هذه الصنعة
جرب ان تحب من كل قلبك وبصدق

؛ لا تحب مجاملةً أو عطفا ً ..

اتقن فن الحب

ولعلى أقسى تمرين للنفس على الحب بأن تجرب بان تحب كل الناس خاصةً أولئك

المختلفون عنك ؛
تقشعر عندما تراهم او تسمعهم


،، لا عليك فالدواء الشافي ايضاً مر
والحب يأتي ( بالمـرآن ) = تمرين

هل عرفت الان ( سر الصنعة ) !

السبت، 14 يوليو 2012

هاشتاق يـَ / يـُعرفني .. #مالا تعرفهُ عني ..

#ما_لا_تعرفه_عني

لا يعنيني كم من البلدان زرت ؛
اي الشخصيات الهامة عرفت
،اي الماركات الغالية لبست؛
يعنني فقط
جزٌء صغير منك ( قلبك) الرحيـم
..............

#ما_لا_تعرفه_عني
لا تعنيني ثرثرت(هن) عن المكياج والموضة
..
تغريني أكثر ثرثرة عن غربة سفر ؛
والذكريات والحنين ؛

عن حلمٍ في البال .. وطموح
............

#ما_لا_تعرفه_عني
أكره أحاديث السياسة في كل مكان ؛
لا تعنيني على الرغم من ضجتها وقوتها
إلا إنها
لا تشفي مريضاً او تطعم فقيراً ..

#كفى
................

# ما_لا_تعرفه_عني
لا يهمني أن تصحبني لمكان فاخرٍ جداً ..
" جدرانه حزينة"
لا مانع أن نسهر في بيتنا البسيط
مدام حديثك ( نكتة ) تنسيني جروحي

...............

#ما_لا_تعرفه_عني

كل الهدايا الثمينة .. لا تعنيني ،،
؛
هل تذكر كم أبكيتني بعدها !!
...............

#ما_لا_تعرفه_عني
من صفعة الأيام فيني

.. صرت ُ لا أخـاف ..

عمق التجربة .. علمني (( الإيمان ))
..............

# ..... وولهاشتاق .. بقية ،





الخميس، 12 يوليو 2012

جديدون على (( الإنسانية )) ،،، هل تعرفهم !!!


سمعنا كثيراً بمصطلح (( جديدون على المال )) و لعل هذا المصطلح أصبح مُستهلكاً هذه الأيام

وهم أولئك من وصلوا للثراء فجأة

؛
ولكن بتقديري لا عيب في ان يصبح الانسان ثرياً

بعد ان كان معدماً
؛
مادام الخير باقي في نفسه ؛
-
ولعل من يستخدم هذا المصطلح ؛

يقصدون صنف معين من الناس ..

ينعدم الخير في نفوسهم على الرغم من ثراءهم ،، ومعهم تشعر (( بالنُدرة )) والفاقة ..

لكن سأعرفكم بصنف جديد من الناس
،، يعيشون بيننا
لن أقول بأن الاحداث من حولنا أفرزتهم لنا
؛ بل تكشفت عنهم

جديد على (( الإنسانية )) كيف تعرفه ؟!
..
تراه يتعاطف مع فئة معينة ؛

ويضمر الكراهية لفئة أخرى !!

ويتشدق بانه انساني مع مرتبة الشرف ؛
قل لي كيف اجتمعت في قلبك صفة الأضداآد
( محبة و كراهية )

وفي آن واحد !!!

إن من يحمل في قلبه ذرة محبة وانسانية
لناس فهو يحبهم ويرحمهم جميعهم ؛

و دون تمييز للــــون " ألآمهــم "

او تَـحيُز لِجنس" مُعاناتهم "

أو تفريق بحسب طائفة "عذابتهــم"
،،
فاذا أردت أن تكون إنسانياً حقيقياً ؛ افتح قلبك لهم جميعاً .. كن شجاعاً ..

لا تكن (( مُــدّعي )) للإنسانية ..


بقلمي / رهام حسن كريّم
ماجستير القانون الخاص - جامعة الكويت

حـَرِّّر " أمينة عباس " التي بداخلك ..



في البِداية لا أخفيكم سرا ً بأنني ترددت ُ كثيراً في تسمية عنوان هذا المقال ما بين العنوان المذكور أعلاه و بين العنوان الآخر (( الدروس المستفادة .. من دورات القادة ))
وهو وإن كان عنوان أكثر شمولية ويدل على نفسه لما في هذه الدورات من قصص وعبر ودروس مستفادة ، جاءت على لسان المحاضرين القادة ،
إلا إنني آثرت أن أسمي هذا المقال باسم أحد الشخصيات التي كانت محل دورة
" المقابلة الشخصية " والتي ألقاها لنا الدكتور حمود القشعان مشكورا .
ألا وهي شخصية (( أمينة عباس )) تلك الشخصية التي أحدثت ضجيجاً في داخلي..
هل لازلتم تذكرون قصتها ؟!!
لمن لا يعرفها , أمينة عباس إمرأة عربية ـ بحرينية مكافحة ، أجبرتها قسوة الحياة على أن تخرج للشارع لتبيع للناس قناني العطر الشعبي الذي تصنعه بنفسها كطريقة مشروعة لكسب لقمة عيشها ، وذات يوم وعند إشارة المرور استوقفت أمينة عباس إمراة فاضلة من مركز رعاية الطفل والأمومة لتدلها على مكان أفضل تبيع فيه أمينة عطورها وتحصل بموجبه على قرض بسيط كدعم للمشروعات الصغيرة ..
ومن ذلك اليوم و النجاح حليف أمينة عباس التي أصبحت رئيس مجلس إدارة مؤسسة بحرين بازار ..
نعم، هكذا وباختصار قصة نجاح هذه المرأة ولكني لم أعيد كتابتها لأرويها لكم بل،
لأسلط الضوء على المشاعر النفسية الحبيسة وراء شخصيات هذه القصة وأحداثها ،
ومن الواضح أن القصة تدور حول شخصيتين :
إحداهما بارزة لنا ( أمينة عباس )التي إمتلئت روحها بالعزم والإرادة والأمل والطموح
وأخرى منسية هي المرأة صاحبة الدعم ( منيرة عثمان)..
تلك المرأة صاحبة الظل الطويل هي أولى قطرات الخير في حياة أمينة عباس والتي لولاها لما تمكنت أمينة من الوصول لأهدافها ولما استطاعت أن تضع قدمها على أولى عتبات النجاح
فتخيل ماذا كان قد حدث لو أن أمينة لم تلتقي بهذه السيدة ؟؟ !!!

نعم عليك نور هذه هي معادلة النجاح :

( الاستعداد الجيد = أمينة عباس ) + ( الفرصة = منيرة عثمان )
ثِـق تماماً بمعادلة النجاح: بأن كل جهد واستعداد لا بد أن يقابله فرصة جديرة به .
وعلى العكس قد تـُلقي الأقدار بالفرصة أمامك ولكنك غير مستعد لها ولم تبذل الجهد فحتماً لن تتحقق هذه المعادلة.
فكلنا بداخله يحمل في عقله وروحه (( دور أمينة عباس ))
الذي يتجسد بالأمل والسعي والرغبة في تحقيق الأهداف والطموحات على الرغم من الصعوبات ومثبطات النجاح ، فماذا لو كانت أمينة حبيسة الأفكار السلبية التي تتصل أولا ً بطبيعتها كامرأة وكيف ستخرج للشارع ، وكلام الناس عنها والسخرية منها ، وغيرها من القيود والحواجز التي كسرتها أمينة عباس لتكون " إمراءة غير عادية "
كن دائماً مستعداً، متسلحـاً بالصبر والإرادة .. تغلب على مخاوفك وأحاديث النفس السلبية ،
لا تخـــجل ، إكســر كل القيود وانطلق مدام ذلك في حدود المشروعية
.. واخدم غرابتك .. ولا تستوحش طريق الحق والنجاح ولو كنت فيه لوحدك..
وتأمل الوجوه التي تطرق أبوابها ..وسأل الله أن يجمل أقدارك ويلقي بك على ضفاف أشخاص خـّيرين ممتلئين بالنوايا الطيبة ليعطوك الفرصة الجيدة ..
وتذكر بان كل الناجحين وأصحاب المقامات الرفيعة قد مروا بهذه المعادلة،
فكلما ضعفت همتك .. حرر أمينة عباس التي بداخلك .. وانطلق .

السبت، 7 يوليو 2012

أول تدوينة بعد غياب ٣سنين : يآقصص عم تكتب أسامينا

كنتُ أتسآءل عن الأسباب التي تأخذ بالمرء بعيداً عن جادة روحه ونفسه ،، وعن أشيآء كان يمارسها يومياً وبشكل جدي ..
ياترى من هم سُراق الأحلام ..؟!
الإنشغالات -
أم أختها السيدة مشكلات عويصة-

أم انها اختلاف الإهتمامات بحسب كل عمر ومرحلة
ام انها الأولويات في الحياة ؟!

المهم اني رجعت بالسلامة ،،

لكني لا أعتقد بأني مازلت أحمل في روحي نفس روح تلك الفتاة
( روح الورد ) التي أنشأءت هذه المدونة..

#النضوج _شيــن

أرشيف المدونة الإلكترونية