الخميس، 19 يوليو 2012

الإلتزام (( بالفرح )).. بذل عناية ،، أم تحقيق نتيجة ..؟!

هل فكرت يوماً بأنك قد تكون سبباً في سعادة أو تعاسة أحدهم ،
سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ؟!

.. لكل منا دور في هذه الحياة بمراحلها المختلفة ؛

فقد تجد نفسك أخ ، أب ؛ أم ؛ إبن ؛ زوجة ؛

صديق حبيب ؛ معلم وفي ؛ طبيب صادق ،،

وعليه في كل مرة تتعامل فيها مع الاخر يكون عليك التزام بالفرح ..
لكن ما حدود هذا الإلتزام ؛

هل هو إلتزام بتحقيق نتيجة أي ان تحقق الفرح فعلاً

؛ أم انه إلتزام ببذل عناية أي يكفي أن تتسبب بالفرح أو أن تكتفي فقط بان تدع اللحظة الحلوة تمر بسلام ولا تفسد الفرح ؟!

في العيد مثلاً ؛
يكون التزام الأب بالفرح هو بتحقيق نتيجة
( عيادي ؛ نزهات ؛ ملابس جديدة ؛
ابتسامة الرضى - دعوة جميلة )

وأحياناً أخرى يكون التزامه بالفرح ببذل عناية
( توصيلك بسيارته ؛ شراء هدية لعيد ميلاد أحد اصدقائك - كظم غيظه عنك ) ^_*
-
الأم لطالما كانت ملتزمة بهذا القانون منذ ميلادنا وهي تتسبب بالفرح لنا وتجلبه لنا ؛ وكثيرا ما تغض النظر عن أخطائنا ونواقصنا خوفاً من أن تجرحنا وتنقص فرحتنا ،،
؛
أما أنت ؛

فلا تخذل من ينتظرك ..

لا تطيل بغيبتك عنه وتخالف قانون الفرح ..

عندنا تلتقيان ،، لا تطفيئ جمر الدقائق بابتسامتك الباردة وحضورك اللا مبالي ..
الفرح وجوده والتسبب فيه لا يحتاج الى جهد او مالٍ كثير ،، فلا تضيع وقتك في شراء الهدايا ..
كن أنت الهدية
قدم إعتذاراً اذا لزم الأمر ..
..،،
وأشيآء كثيرة .. فكر فيها ،، على طريقتك
،

فالإجابة على هذا السؤال لا تكون بان تكون مع الفكرة الأولى او تكتفي بالثانية .. بل الجواب في الموازنة بينهم على حسب الموقف والدور الذي تؤديه ..
لاحظ بأنك ملزماً بالفرح على اي حال ..
لماذا ..

لأن حياتنا رهن الدقائق والأيام .. لا تخالف قانون السعادة

ليست هناك تعليقات:

أرشيف المدونة الإلكترونية