أنظر الصورة أدناه ؛ ستجد البراءة في عينها
قد تجدها لعبة سخيفة ؛ شوية خيط وقماش ؛
الوان لا تأبى بخطوط الموضة ؛
غير حافلة بخطوط الطول والعرض ؛
؛على الرغم من ذلك ترى الاطفال يتمسكون بها ويحتضونها ، وكأنها شيئ ثمين ؛
وبعض الأشقياء منهم يرفس الأرض بقدمه منتحباً عليها !!!
أعتقد بأن كل الأطفال دون إستثناء يمرون في هذه المرحلة حتماً سواء ولدوا لأبوين أغنياء أو بسطاء
تظل " الدمى " معنونة بالبال ..
وعليه نتخيل بأن طغاة العالم
أمثال أودلف هتلر ؛ بشار الأسد كانت لهم ألعاب يلهون بها أيضاً ؛
(( وبكل برآءة )) !!!!!!!!!!!
ترى مالذي يغير النفس الى هذا الحد الموحش
ذلك الحد الذي تعتقد معه بأنه ولد هكذا طاغية جاااهز !!!!!!!
؛
لمحة ؛
خاآآآف على نفسك من الطغيان ؛
شارك الأطفال برائتهم .. لعل يصلك قبسُُ ُ من روحهم ،،
الأحد، 22 يوليو 2012
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق